الدساتير العربية بين رقابة القضاء والمجلس الدستوري

تأليف: علي الشكري
الغلاف
مقوى
سنة النشر
2021
الصفحات
592
الطبعة
1

يعد استحداث جهاز متخصص لحماية الدستور، والفصل في المنازعات الناشئة عن تطبيقه، من دلائل ديمقراطية النظام السياسي.

يعد استحداث جهاز متخصص لحماية الدستور، والفصل في المنازعات الناشئة عن تطبيقه، من دلائل ديمقراطية النظام السياسي. والملاحظ أن تبني إحدى الرقابتين "القضائية - السياسية" أضحت من موجبات الدساتير إجمالاً، بل هي مستلزم لا غنى عنه في الدساتير الديمقراطية وغير الديمقراطية، لكن ما يميز بين صنفي الدساتير، أن الأول يتبناها إيماناً ... أن لا غنى عنها لحماية أعلوية الدستور والمحافظة على مهابته. أما الثاني فيتخذ منها أداة للتضليل ووسيلة للتدليل على ديمقراطية نظام الحكم الغائبة، وتوزعت الدساتير العربية التي تبنت الحماية على الدستورية، بين من أخذ بالرقابة القضائية ومثل هذا الإتجاه الغالب من الدساتير وعلى حدٍّ سواء مع التوجه الدستوري العالمي، وبين من أخذ بالرقابة السياسية. واللافت أن الدساتير العربية التي تبنت هذا الإتجاه يقيناً أنها تأثرت بتجربة الوطن الأم للرقابة السياسية "فرنسا" بلحاظ أنها كانت من مستعمراتها. مع ملاحظة أن بعض الدساتير العربية "المغرب، تونس" تبنت الرقابة السياسية في شارعة مشوارها لكنها ما لبثت أن تحولت عنها لتتبنى الرقابة القضائية لاحقاً.

المؤلف
علي الشكري
ISBN
9786144369029
اللغة
العربية
عدد الصفحات
592
سنة النشر
2021
الصيغة / الغلاف
مقوى
نوع الغلاف
مقوى
الطبعة
1
SKU
ZEIN-LBB362449
الناشر
منشورات زين الحقوقية
عدد المجلدات
1
المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.

وسوم: ، ، ، ، ،