سلفة وقتية

تأليف: بدوي حنا
الغلاف
مقوى
سنة النشر
2015
الصفحات
280
الطبعة
1

إن صدور “موسوعة قضاء الأمور المستعجلة خطوة أساسية تهدف إلى إصدار مجموعة متكاملة في مختلف القضايا الهامة والمفيدة والعملية. إن الإجتهاد اللبناني قد تطور في قضايا الأمور المستعجلة، تطوراً كبيراً بالرغم من حداثته، وعرف لبنان القضاء المستعجل لأول مرة في المرسوم الإشتراعي بتاريخ 1930/2/30، في حين أن القضاء المستعجل في … فرنسا يعود إلى العام 1685.

إن صدور "موسوعة قضاء الأمور المستعجلة خطوة أساسية تهدف إلى إصدار مجموعة متكاملة في مختلف القضايا الهامة والمفيدة والعملية. إن الإجتهاد اللبناني قد تطور في قضايا الأمور المستعجلة، تطوراً كبيراً بالرغم من حداثته، وعرف لبنان القضاء المستعجل لأول مرة في المرسوم الإشتراعي بتاريخ 1930/2/30، في حين أن القضاء المستعجل في ... فرنسا يعود إلى العام 1685. إن اللجوء إلى القضاء المستعجل من الأمور الأساسية والحيوية البالغة الأهمية بالنسبة للمتقاضين والمحامين والحقوقيين، بحيث أن الحاجة باتت ملحة إلى السرعة المستعجلة في رفع ضرر وحسم نزاع وإزالة خطر، إن القضاء المستعجل أصبح يشغل حيزاً مهماً في النزاعات وفي مختلف الدعاوى، له ميزته وخصوصيته وأطره وأهدافه ونطاقه، وهو يهدف إلى إتخاذ تدابير عاجلة ووقتية تقتضيها الضرورة للخروج من إتباع الإجراءات العادية الروتينية في المحاكمة التي قد تأخذ وقتاً طويلاً، إلى إتباع أصول خاصة بالقضاء المستعجل تتميز بإختصار المهل وسرعة البت في الدعاوى المستعجلة وفي التدابير الوقتية الإحترازية المطلوبة والإستعجال في التنفيذ. ويتضمن كتاب "السلفة الوقتية" من مجموعة القضايا المستعجلة مواضيع متنوعة، في منح الدائن سلفة وقتية على حساب حقه، وفي عدم توفر شروط منح الدائن سلفة وقتية على حساب حقه لقيام نزاع جدي بشأن الدين وفي الإشغال والإشغال غير المشروع.

المؤلف
بدوي حنا
ISBN
9786144360705
اللغة
العربية
عدد الصفحات
280
سنة النشر
2015
الصيغة / الغلاف
مقوى
نوع الغلاف
مقوى
الطبعة
1
SKU
ZEIN-LBB262893
الناشر
منشورات زين الحقوقية
عدد المجلدات
1
السلسلة
موسوعة قضاء الأمور المستعجلة
المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.

نبذة عن المؤلف

بدوي حنا

تلقى دروسه الإبتدائية في مدرسة الآباء البندكتان – طرابلس “الرهبان البيض” والتكميلية في مدرسة الزاهرية الرسمية للصبيان – طرابلس، والثانوية في الإكليريكية البطريركية المارونية – غزير، والجامعية . في الجامعة اللبنانية – كلية الحقوق والعلوم السياسية الفرع الثالث في الشمال.
إنتسب الى نقابة المحامين في الشمال متدرجاً في مكتب الأستاذ النقيب سامي ضاهر سنة 1980، نقل قيده الى جدول المحامين سنة 1983 محام في الاسئناف – رئيس تكتل المحامين المستقلين في الشمال 1986 ومؤسس ورئيس رابطة خريجي الحقوق في الشمال.
مؤسس وصاحب امتياز مجلة الحقوق اللبنانية والعربية التي تعنى بالقضايا الحقوقية في لبنان والعالم العربي ومرخصة من وزارة الإعلام اللبنانية.
ترشح للانتخابات النيابية عن المقعد الماروني في دائرة طرابلس في دورة 2000 ولم يحالفه الحظ ونال 291 صوتاً.

وسوم: ، ،