الدساتير الجامدة وأثرها في استقرار النظام السياسي

الغلاف
مقوى
سنة النشر
2019
الصفحات
173
الطبعة
1

إن الدستور هو أساس الحياة القانونية للدولة، فلا يتخيل وجود دولة حديثة من دون دستور ينظم شؤون الحكم وقواعده وأعماله وأنشطته وأجهزته المختلفة، فإن خلت الدولة من الدستور عمت الفوضى والفساد وعدم الإستقرار، لذلك للدستور مكانة عليا في كل الدول، وهذه المكانة تأتي من كون الدستور يحدد الإطار العام لنظام … الحكم، فهو يبين سلطاته وإختصاصات كلا منها.

إن الدستور هو أساس الحياة القانونية للدولة، فلا يتخيل وجود دولة حديثة من دون دستور ينظم شؤون الحكم وقواعده وأعماله وأنشطته وأجهزته المختلفة، فإن خلت الدولة من الدستور عمت الفوضى والفساد وعدم الإستقرار، لذلك للدستور مكانة عليا في كل الدول، وهذه المكانة تأتي من كون الدستور يحدد الإطار العام لنظام ... الحكم، فهو يبين سلطاته وإختصاصات كلا منها. والدساتير في العالم تصنف إلى دساتير مرنة، ودساتير جامدة، فالدساتير المرنة هي الي يتم تعديلها بواسطة السلطة التشريعية في الدولة، وتعدل بالطريقة المتبعة في تعديل القوانين العادية دون الحاجة إلى إجراءات خاصة ومعقدة، أما الدساتير الجامدة فلا يمكن تعديلها بطريقة وإجراءات تعديل القوانين العادية، وإنما بحاجة إلى إجراءات خاصة ومعقدة تختلف عن إجراءات تعديل القوانين العادية. وإن صفة الجمود في الدساتير تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر في إستقرار النظام السياسي، وكذلك في إستقرار شكل الدولة وهويتها الرسمية وعلى ثبات المؤسسات الدستورية فيها، والحفاظ على مبدأ الفصل أو دمج السلطات، وكذلك في ضمان وإحترام الحقوق والحريات الواردة في الدستور، بحيث لا تتأثر بالمزاج الجماهيري ولا بإندفاعات البرلمانات المؤقتة والعابرة.

ISBN
9786144366769
اللغة
العربية
عدد الصفحات
173
سنة النشر
2019
الصيغة / الغلاف
مقوى
نوع الغلاف
مقوى
الطبعة
1
SKU
ZEIN-LBB328059
الناشر
منشورات زين الحقوقية
عدد المجلدات
1
المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.

وسوم: ، ،