مسؤولية القاضي بين التقييد والإطلاق
يعد قيام الثورة الفرنسية وتغير مفهوم السيادة أصبح بالإمكان مساءلة الدولة عن أعمال الإدارة ثم توسع نطاق مسؤوليتها تدريجياً حتى امتد إلى أعمالها التشريعية، إلاّ أنّ أعمال السلطة القضائية ظلت بمنأى عن المسؤولية، لما للقضاء من مكانة متميزة، فهو يُمثل بحق رمز سيادتها ورمز سلطتها، فضلاً عن وجود إعتبارات أخرى … تقف عائقاً أمام تقرير مسؤولية الدولة عن أعمال السلطة القضائية منها.